تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

الدجال في صحيح بخاري !

روى في : 1 / 202 ، و : 7 / 159 / و 161 ، و : 8 / 103 ، عن عائشة أن النبي صلى اللّه عليه وآله كان يستعيذ في صلاته من الدجال ! فيقول : اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات . ونحوه في : 2 / 103 عن أبي هريرة ، و : 5 / 223 ، عن أنس ، وفي : 7 / 158 ، أن سعد كان يستعيذ ( من فتنة الدنيا أي فتنة الدجال ) . وروى ما نوافقه عليه في : 8 / 103 ، عن أنس بن مالك أن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء اللّه ) . وكذا في : 2 / 223 ، و : 8 / 101 ، عن أبي بكرة قول النبي صلى اللّه عليه وآله : لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان ) . ونحوه عن أبي هريرة . لكن بخاري خرّب ذلك بحديث عن أنس جاء فيه : ( ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ليس له من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فيخرج اللّه كل كافر ومنافق . . . وبآخر في : 8 / 101 ، عن أنس قال النبي صلى اللّه عليه وآله : يجئ الدجال حتى ينزل في ناحية المدينة ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات ، فيخرج إليه كل كافر ومنافق ) . وبآخر عن الخدري جاء فيه : ينزل بعض السباخ التي بالمدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله حديثه فيقول الدجال : أرأيت إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر ؟ فيقولون : لا ، فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه : واللّه ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم ! فيقول الدجال : أقتله فلا يسلط عليه ) . ورواه في : 8 / 103 . فصار معنى تحريم المدينة على الدجال أنه ينزل في ضاحيتها فيهرب منها أهلها ! ويأتيه منافقوها ويسلط على مؤمنيها ويقتل منهم رجلا صالحا ! فماذا بقي من حفظها منه ؟ ! وروى بخاري في : 4 / 105 ، عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وآله أن الدجال : يجئ معه بمثال الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار . وفي / 143 ، عن حذيفة عن النبي صلى اللّه عليه وآله