وجعلوا للدجال قدرات أسطورية !
في مجموع الفتاوى لابن تيمية : 35 / 118 : ( وقد قال صلى اللّه عليه وآله : لا تقوم الساعة حتى يكون فيكم ثلاثون دجالون كذابون كلهم يزعم أنه رسول اللّه . وأعظم الدجاجلة فتنة الدجال الكبير الذي يقتله عيسى بن مريم ، فإنه ما خلق اللّه من لدن آدم إلى قيام الساعة أعظم من فتنته ! وأمر المسلمين أن يستعيذوا من فتنته في صلاتهم ! وقد ثبت أنه يقول للسماء أمطري فتمطر وللأرض أنبتي فتنبت ! وأنه يقتل رجلا مؤمنا ثم يقول له قم فيقوم فيقول أنا ربك ! فيقول له كذبت بل أنت الأعور الكذاب الذي أخبرنا عنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، واللّه ما ازددت فيك إلا بصيرة . فيقتله مرتين فيريد أن يقتله في الثالثة فلا يسلطه اللّه عليه . . فهذا هو الدجال الكبير ودونه دجاجلة منهم من يدعي النبوة ) . وفي فتن ابن حماد : 2 / 536 ، عن حذيفة ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : الدجال أعور العين اليسرى ، جفال الشعر ، معه جنة ونار ، فناره جنة وجنته نار . . . وعن ابن عمر يرفعه : الدجال إحدى عينيه مطموسة والأخرى ممزوجة بالدم كأنها الزهرة ، ويسير معه جبلان جبل من أنهار وثمار وجبل دخان ونار ، يشق الشمس كما يشق الشعرة ، ويتناول الطير في الهواء ) . وأحمد : 5 / 324 ، عن عبادة ، كرواية ابن حماد الأولى بتفاوت يسير .
وفي / 397 ، كروايته الثانية . وكذا مسلم : 4 / 2248 ، وأبو داود : 4 / 116 ، كأحمد الأولى ، وابن ماجة : 2 / 1353 ، كرواية ابن حماد الثانية ، عن حذيفة . وحلية الأولياء : 5 / 157 ، و : 9 / 235 ، كابن حماد الأولى ، بتفاوت يسير .
والبغوي : 3 / 498 ، كرواية مسلم ، من صحاحه ، وفي / 507 ، كابن حماد من حسانه . . إلى آخر القائمة الطويلة !
ابن أبي شيبة : 15 / 133 ، عن حذيفة : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الدجال يخوض البحار إلى ركبتيه ، ويتناول السحاب ، ويسبق الشمس إلى مغربها ، وفي جبهته قرن يخرص منه الحيات ، وقد صور في جسده السلاح كله ، حتى ذكر السيف والرمح والدرق .
قال قلت : وما الدرق ؟ قال : الترس ) . الخرص بالضم : الحلقة الصغيرة في الإذن أو غيرها وبالفتح : التخمين والظن ، والمعنى أن الدجال له قرن يصنع منه الحيات .