وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا . ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً .
قال سلمان فاشتد بكائي وشوقي ، وقلت : يا رسول اللّه أبعهد منك ؟ فقال إي واللّه الذي أرسلني بالحق ، مني ومن علي وفاطمة والحسن والحسين والتسعة وكل من هو منا ومعنا ومضام فينا ، إي واللّه وليحضرن إبليس له وجنوده ، وكل من محض الإيمان محضا ، ومحض الكفر محضا ، حتى يؤخذ له بالقصاص والأوتار ولا يظلم ربك أحدا ، وذلك تأويل هذه الآية :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ . وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ .
قال : فقمت من بين يديه ، وما أبالي لقيت الموت أو لقيني ) . والهداية الكبرى / 73 و 92 ، ومقتضب الأثر / 6 ، وعنه إثبات الهداة : 1 / 708 ، والبحار : 25 / 6 .
رجعة المؤمنين الذين هم أهل لنصرة الإمام المهدي عليه السّلام
العياشي : 2 / 276 ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من قرأ سورة بني إسرائيل في كل ليلة جمعة لم يمت حتى يدرك القائم ويكون من أصحابه ) . ومثله ثواب الأعمال / 133 ، ومجمع البيان : 6 / 393 ، وإثبات الهداة : 3 / 497 ، والبحار : 92 / 281 ، عن ثواب الأعمال ، وأشار إلى مثله عن العياشي .
مختصر البصائر / 32 ، من كتاب الواحدة ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : فيا عجباه وكيف لا أعجب من أموات يبعثهم اللّه أحياء ، يلبون زمرة زمرة بالتلبية : لبيك لبيك يا داعي اللّه ، قد أطلوا بسكك الكوفة قد شهروا سيوفهم على عواتقهم ، ليضربون بها هام الكفرة وجبابرتهم وأتباعهم من جبابرة الأولين والآخرين ، حتى ينجز اللّه ما وعدهم في قوله عز وجل :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً
، أي يعبدونني آمنين لا يخافون أحدا في عبادي ، ليس عندهم