تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
حماد : 2 / 518 ، التي تزعم أن النبي صلى اللّه عليه وآله : ( تخوف الدجال وذكر من علاماته وإمارته ومقدمات أمره ، حتى ظن الملأ أنه ثاير عليهم من بينهم من النخل أو خارج من النخل عليهم ! ثم قام لبعض شأنه ثم عاد وقد اشتد تخوف من حضره وبكاؤهم ! فقال : مهيم ، ثلاثا ، ما الذي أبكاكم ؟ قالوا : ذكرت الدجال وقربت أمره حتى ظننا أنه ثائر علينا ، وأنه خارج من النخل علينا ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه . إحدى عينه مطموسة والأخرى ممزوجة بالدم كأنها الزهرة ) . انتهى . وقد تبعه كثيرون في نشر الرعب احتسابا قربة إلى اللّه ! منهم : مسلم في صحيحه : 4 / 2250 ، عن نواس بن سمعان قال : ( ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل ، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال : ما شأنكم ؟ قلنا : يا رسول اللّه ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل ! فقال : غير الدجال أخوفني عليكم ، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم ، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه واللّه خليفتي على كل مسلم ، إنه شاب قطط عينه طافئة كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن ، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتيح سورة الكهف . إنه خارج من خلة بين الشام والعراق ، فعاث يمينا وعاث شمالا . يا عباد اللّه فاثبتوا . قلنا : يا رسول اللّه وما لبثه في الأرض ؟ قال : أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم . قلنا يا رسول اللّه فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : لا ، أقدروا له قدره . قلنا : يا رسول اللّه وما إسراعه في الأرض ؟ قال : كالغيث استدبرته الريح فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له ، فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت ، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت درا وأسيغه ضروعا وأمده خواصر ، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله ،