خالفوا النبي صلى اللّه عليه وآله وجعلوا الدجال أخطر من الأئمة المضلين !
حيث رووا الحديث الصحيح الذي نص على أن الأئمة المضلين أخطر من الدجال ثم رووا أن الدجال أخطر من جميع الفتن ! قال ابن حماد : 2 / 518 ، عن هشام بن عامر قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : ما بين خلق آدم عليه السّلام إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال ! وفي طبقات ابن سعد : 7 / 26 ، إلى هشام بن عامر قال : إنكم تجاوزوني إلى رهط من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ما كانوا بألزم لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مني ، ولا أحفظ مني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : ما بين خلق آدم والقيامة فتنة أعظم من الدجال ) ! وابن أبي شيبة : 15 / 23 ، وأحمد : 4 / 19 ، ومسلم : 4 / 2266 ، كابن حماد ، عن عمران بن حصين . وأبو يعلى : 3 / 126 ، بروايتين عنه وعن هشام بن عامر . والطبراني الكبير : 22 / 174 ، عن هشام بن عامر ، والمعجم الأوسط : 5 / 27 ، نحوه ، ولفظه : ما أهبط اللّه إلى الأرض منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أعظم من فتنة الدجال ! والحاكم : 4 / 528 ، كابن أبي شيبة وصححه على شرط بخاري ، والفردوس : 4 / 340 ، كابن حماد ، والجامع الصغير : 2 / 489 ، عن أحمد ومسلم وصححه ، والدر المنثور : 5 / 354 :
وابن حماد : 2 / 517 ، عن أبي أمامة الباهلي ، أنه أعظم الفتن جميعا ، وقد كذب ما صح من أن فتنة الأئمة المضلين أعظم ! قال : ( خطبنا رسول اللّه عليهما السّلام فكان أكثر خطبته ما يحدثنا عن الدجال يحذرناه ، وكان من قوله : يا أيها الناس إنها لم تكن فتنة في الأرض أعظم من فتنة الدجال ، وإن اللّه تعالى لم يبعث نبيا إلا حذره أمته ، وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم ، وهو خارج فيكم لا محالة ، فإن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيج كل مسلم ، وإن يخرج بعدي فكل امرئ حجيج نفسه واللّه خليفتي على كل مسلم ، فمن لقيه منكم فليتفل في وجهه وليقرأ بفواتيح سورة الكهف ) . انتهى .
وتعال انظر إلى هذا ( الرعب الديني ) من الدجال برواية ابن