تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
جبل يدعى رضوى من جبال فارس أحبنا فنقله اللّه إلينا ، أما إن فيه كل شجرة مطعم ، ونعم أمان للخائف مرتين ، أما إن لصاحب هذا الأمر فيه غيبتين : واحدة قصيرة والأخرى طويلة ) وعنه إثبات الهداة : 3 / 500 ، والبحار : 52 / 153 . وفي البحار : 52 / 306 ، عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد بإسناده عن الإمام زين العابدين عليه السّلام في خبر طويل في خروج الإمام المهدي عليه السّلام أنه يجتمع بالنبي صلى اللّه عليه وآله وعلي عليه السّلام في جبل رضوى ، جاء فيه : ( ثم يأتي إلى جبل رضوى ، فيأتي محمد وعلي فيكتبان له عهدا منشورا يقرؤه على الناس ، ثم يخرج إلى مكة والناس يجتمعون بها ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 582 . وفي معجم البلدان : 3 / 51 ، في جبل رضوى : ( وهو من ينبع على مسيرة يوم ومن المدينة على سبع مراحل . . . وهو جبل منيف ذو شعاب وأودية ، ورأيته من ينبع أخضر ، وأخبرني من طاف في شعابه أن به مياها كثيرة وأشجارا . وهو الجبل الذي يزعم الكيسانية أن محمد بن الحنيفة به مقيم ، حيّ يرزق ) . وروى البلاذري في أنساب الأشراف / 202 ، والسمعاني : 1 / 207 ، قول كثيّر والسيد الحميري وكانا أول أمرهما يعتقدان بمهدوية محمد بن الحنفية ، قال كثير :
ألا إن الأئمة من قريش * ولاة الحق أربعة سواء عليّ والثلاثة من بنية * هم الأسباط ليس بهم خفاء فسبط سبط إيمان وبر * وسبط غيبته كربلاء وسبط لا تراه العين حتى * يقود الخيل يقدمها اللواء تغيب لا يرى فيهم زمانا * برضوى عنده عسل وماء