تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
وفي كتاب سليم بن قيس / 152 ، في حديث شمعون بن حمون الراهب الذي لقي أمير المؤمنين عليه السّلام في رجوعه من صفين ، وهو طويل فيه وصف النبي صلى اللّه عليه وآله والأئمة بعده ، جاء فيه : حتى يبعث اللّه رجلا من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل اللّه من أرض تدعى تهامة ، من قرية يقال لها مكة ، يقال له أحمد ، الأنجل العينين المقرون الحاجبين ، صاحب الناقة والحمار والقضيب والتاج يعني العمامة ، له إثنا عشر اسما ، ثم ذكر مبعثه ومولده وهجرته ومن يقاتله ومن ينصره ومن يعاديه ، وكم يعيش ، وما تلقى أمته بعده إلى أن ينزل اللّه عيسى بن مريم من السماء ، فذكر في الكتاب ثلاثة عشر رجلا من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل اللّه صلى اللّه عليهم ، هم خير من خلق اللّه وأحب من خلق اللّه إلى اللّه ، وأن اللّه ولي من والاهم وعدو من عاداهم ، من أطاعهم اهتدى ومن عصاهم ضل ، طاعتهم للّه طاعة ومعصيتهم للّه معصية . مكتوبة فيه أسماؤهم وأنسابهم ونعتهم وكم يعيش كل رجل منهم ، واحدا بعد واحد ، وكم رجل منهم يستتر بدينه ويكتمه من قومه ، ومن يظهر حتى ينزل اللّه عيسى صلى اللّه عليه على آخرهم ، فيصلي عيسى خلفه ويقول إنكم أئمة لا ينبغي لأحد أن يتقدمكم ، فيتقدم فيصلي بالناس وعيسى خلفه إلى الصف الأول ، أولهم وأفضلهم وخيرهم ، له مثل أجورهم وأجور من أطاعهم واهتدى بهداهم . . . فأول من يظهر منهم يملأ جميع بلاد اللّه قسطا وعدلا ويملك ما بين المشرق والمغرب حتى يظهره اللّه على الأديان كلها ) . والنعماني / 74 ، عن سليم بن قيس الهلالي . * * سيأتي في فصل تطور العلوم وتحقق العدل والرخاء ، أنه عليه السّلام يركب السحاب ويرقى في الأسباب أسباب السماوات السبع والأرضين السبع ، خمس عوامر واثنان خرابان ) . ( الإختصاص / 199 ) . وأن مجتمع الأرض سيتصل بمجتمعات الكواكب الأخرى ! كما يأتي في فصل الآيات المفسرة ما يدل على سعة ملكه عليه السّلام كقوله تعالى :
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ .
( التوبة : 33 ) . وقوله تعالى :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 287 | الشيخ علي الكوراني العاملي