تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
قلوا وذلك الحق عن أمر اللّه وأمر رسوله صلى اللّه عليه وآله ، وأما أهل الفرقة فالمخالفون لي ولمن اتبعني وإن كثروا ! وأما أهل السنة فالمتمسكون بما سنة اللّه ورسوله صلى اللّه عليه وآله لا العاملون برأيهم وأهوائهم وإن كثروا ) . وعنه البحار : 3 / 15 و : 32 / 253 . لكنها خطبة مرسلة لا يمكن الأخذ بها ما عدا القسم الأول إلى قوله عليه السّلام : « كأنه جؤجؤ طير في لجة بحر ) ، فقد رواه المؤرخون كابن أبي الحديد وابن منظور وغيرهما . والفقرة التي فيها ذكرت الدجال مبهمة وهي : « يستحل بها الدجال الأكبر الأعور الممسوح العين اليمنى . . ) ، فقد يكون دجال حركة الزنج التي وصفها الإمام عليه السّلام في مطلع الخطبة ، وقد تحققت وانطبقت عليهم أوصافه عليه السّلام : « سود ألوانهم منتنة أرواحهم شديد كلبهم قليل سلبهم ، طوبى لمن قتلهم وطوبى لمن قتلوه ) . * * كما روينا أن الذي يقتل الدجال هو الإمام المهدي عليه السّلام ويساعده نبي اللّه عيسى عليه السّلام ففي كمال الدين : 2 / 335 ، عن المفضل قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام : إن اللّه تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا ، فقيل له : يا بن رسول اللّه ، ومن الأربعة عشر ؟ فقال : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين ، آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجال ويطهر الأرض من كل جور وظلم ) . وعنه إثبات الهداة : 1 / 517 والبحار : 15 / 23 ) . وفي منتخب الأثر للشيخ الصافي / 172 ، عن الكامل في السقيفة لعماد الدين الطبري عن الإمام زين العابدين عليه السّلام قال : « إن اللّه تعالى أعطانا الحلم والعلم والشجاعة والسخاوة والمحبة في قلوب المؤمنين ، ومنا رسول اللّه ووصيه ، وسيد الشهداء ، وجعفر الطيار في الجنة ، وسبطا هذه الأمة ، والمهدي الذي يقتل الدجال ) . * * وروينا أن الحياة تستمر بعد الدجال ، ردا على الذين زعموا أن يأجوج ومأجوج يأتون بعده ، وتنتهي الحياة وتقوم القيامة ! ففي الكافي : 5 / 260 ، عن سيابة أن رجلا سأل الصادق عليه السّلام فقال : جعلت فداك أسمع قوما يقولون إن الزراعة مكروهة ! فقال له :
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 28 | الشيخ علي الكوراني العاملي