صفائح للبيت فأتاه اللّه بالنوم فغشيه وهو في حجر الكعبة فرأى ذلك الرجل بعينه وهو يقول : يا شيبة الحمد ضع السيوف في مواضعها ، فادفع هذه الثلاثة عشر سيفا إلى ولد المخزومية ، ولا يبان لك أكثر من هذا ، وسيف لك منها واحد سيقع من يدك فلا تجد له أثرا إلا أن يستجنه جبل كذا وكذا فيكون من أشراط قائم آل محمد ! فانتبه عبد المطلب وانطلق والسيوف على رقبته فأتى ناحية من نواحي مكة ففقد منها سيفا كان أرقها عنده ، فيظهر من ثم . ونحن نقول : لا يقع سيف من أسيافنا في يد غيرنا إلا رجل يعين به معنا إلا صار فحما ، قال : وإن منها لواحدا في ناحية يخرج كما تخرج الحية فيبين منه ذراع وما يشبهه ، فتبرق له الأرض مرارا ثم يغيب ، فإذا كان الليل فعل مثل ذلك فهذا دأبه حتى يجئ صاحبه ، ولو شئت أن أسمي مكانه لسميته ، ولكن أخاف عليكم من أن أسميه فتسموه فينسب إلى غير ما هو عليه ) .
وعنه البحار : 15 / 164 .
يجتمع أبناء الزهراء عليها السّلام في العالم على تأييده
وروايته صحيحة السند تقدمت في فصل السفياني ، وهي مطلقة تدل على أن السادة أبناء علي وفاطمة عليهما السّلام في كل العالم على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم يجمعون على تأييده واتّباعه عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ! وهو أمر لم يحدث بعد أن كثر أولاد الحسنين عليهما السّلام وتفرقوا .
ففي الكافي : 8 / 264 ، عن عيص بن القاسم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إن أتاكم آت منا ، فانظروا على أي شئ تخرجون ؟ . . . إلا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه فو اللّه ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه ) . وعلل الشرائع / 577 ، وعنهما البحار : 46 / 178 ، و : 52 / 301 .