تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

المهدي والأئمة عليهم السّلام هم السبع المثاني

تفسير العياشي : 2 / 250 ، عن القاسم بن عروة ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه :
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ،
قال : سبعة أئمة والقائم عليه السّلام . وعن الإمام الصادق عليه السّلام قال : إن ظاهرها الحمد ، وباطنها ولد الولد . والسابع منها القائم عليه السّلام ) . وعنه إثبات الهداة : 1 / 629 و : 3 / 551 ، والمحجة / 113 ، والبحار : 24 / 117 .

له سيف مذخور من جده عبد المطلب رحمه اللّه

الكافي : 4 / 220 ، عن الحسن بن راشد قال : سمعت أبا إبراهيم عليه السّلام يقول : لما احتفر عبد المطلب زمزم وانتهى إلى قعرها خرجت عليه من إحدى جوانب البئر رائحة منتنة أفظعته ، فأبى أن ينثني ، وخرج ابنه الحارث عنه ، ثم حفر حتى أمعن فوجد في قعرها عينا تخرج عليه برائحة المسك ، ثم احتفر فلم يحفر إلا ذراعا حتى تجلاه النوم فرأى رجلا طويل الباع حسن الشعر جميل الوجه جيد الثوب طيب الرائحة وهو يقول : إحفر تغنم وجد تسلم ولا تدخرها للمقسم ، الأسياف لغيرك والبئر لك ، أنت أعظم العرب قدرا ، ومنك يخرج نبيها ووليها والأسباط النجباء الحكماء العلماء البصراء ، والسيوف لهم وليسوا اليوم منك ولا لك ، ولكن في القرن الثاني منك بهم ينير اللّه الأرض ويخرج الشياطين من أقطارها ويذلها في عزها ، ويهلكها بعد قوتها ، ويذل الأوثان ويقتل عبادها حيث كانوا ، ثم يبقى بعده نسل من نسلك هو أخوه ووزيره ودونه في السن . . . فوجد ثلاثة عشر سيفا مسندة إلى جنبه فأخذها وأراد أن يبتّ فقال : وكيف ولم أبلغ الماء ، ثم حفر فلم يحفر شبرا حتى بدا له قرن الغزال ورأسه فاستخرجه وفيه طبع لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه علي ولي اللّه فلان خليفة اللّه ، فسألته فقلت : فلان متى كان قبله أو بعده ؟ قال : لم يجئ بعد ولا جاء شئ من أشراطه . . . رأى عبد المطلب أن يبطل الرؤيا التي رآها في البئر ويضرب السيوف