حافر ) فأضافوا له ( أو جناح ) فأمر للراوي بصرة ذهب ( مجموعة الرسائل للصافي : 2 / 424 ) ! وكان عنيفا سفاكا لدماء المسلمين فقتل رجلا لروايته حديثا عن الأعمش ( الصحيح من السيرة : 1 / 88 ) ورأى مناما أن وجهه أسود فعبروه له بأنه يرزق أنثى فكان كذلك . ( الكنى والألقاب : 1 / 319 ) وظل يطارد ابن عم أبيه ولي عهده ، الذي خلع نفسه من أجله حتى قتله وجعل ابنه موسى ولي عهده ! ( تهذيب المقال : 2 / 320 ) . وسلط زوجته الخيزران فكان بيدها زمام أمور الدولة ( الطبري : 3 / 466 ) وبني مدينة سيروان في جبال إيران وسكنها ( وبها مات ودفن ) . ( صبح الأعشى : 4 / 368 ) وحكم عشر سنين ومات سنة 169 ، وعمره 43 سنة ( الأخبار الطوال / 386 ومعارف ابن قتيبة / 379 وفيه 48 سنة ) . لذلك اضطروا حتى ابن تيمية وابن كثير أن يعترفوا بأنه ليس المهدي الموعود ! ( منهاج السنة : 4 / 98 ، والنهاية : 6 / 277 ) .
واعترف هارون الرشيد بكذبة أبيه وجده !
في إعلام الورى / 365 وطبعة : 2 / 165 ، عن سليمان بن إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن العباس قال : حدثني أبي قال : كنت يوما عند الرشيد فذكر المهدي وما ذكر من عدله فأطنب في ذلك ، فقال الرشيد : أحسبكم تحسبونه أبي المهدي حدثني عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس ، عن أبيه العباس بن عبد المطلب ، أن النبي قال له : يا عم ، يملك من ولدي إثنا عشر خليفة ، ثم تكون أمور كريهة شديدة عظيمة ، ثم يخرج المهدي من ولدي يصلح اللّه أمره في ليلة فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ويمكث في الأرض ما شاء اللّه ، ثم يخرج الدجال ) . ومثله قصص الأنبياء / 369 ، ومناقب ابن شهرآشوب : 1 / 292 وطبعة 252 ، والعدد القوية / 89 ، وفرائد السمطين : 2 / 329 ، وعنه كشف الغمة : 3 / 295 ، والدر النظيم / 796 ، وإثبات الهداة : 3 / 591 ، والبحار : 36 / 301 .
وفي الأغاني : 13 / 313 ، عن الفضل بن إياس الهذلي الكوفي أن المنصور كان يريد البيعة للمهدي ، وكان ابنه جعفر يعترض عليه في ذلك ، فأمر بإحضار الناس فحضروا وقامت الخطباء فتكلموا ، وقالت الشعراء فأكثروا في وصف المهدي وفضائله ، وفيهم مطيع بن إياس فلما فرغ من كلامه في الخطباء وإنشاده في الشعراء ، قال