للمنصور : يا أمير المؤمنين حدثنا فلان عن فلان أن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : المهدي منا محمد بن عبد اللّه وأمه من غيرنا ، يملؤها عدلا كما ملئت جورا ! وهذا العباس بن محمد أخوك يشهد على ذلك ! ثم أقبل على العباس فقال له : أنشدك اللّه هل سمعت هذا ؟
فقال : نعم ، مخافة من المنصور ! فأمر المنصور الناس بالبيعة للمهدي ، قال : ولما انقضى المجلس وكان العباس بن محمد لم يأنس به قال : أرأيتم هذا الزنديق إذ كذب على اللّه عز وجل ورسوله حتى استشهدني على كذبه فشهدت له خوفا ، وشهد كل من حضر عليّ بأني كاذب ! وبلغ الخبر جعفر بن أبي جعفر وكان مطيع منقطعا إليه يخدمه فخافه وطرده عن خدمته ! قال وكان جعفر ماجنا فلما بلغه قول مطيع هذا غاظه وشقت عليه البيعة لمحمد فأخرج ( . . . ) ثم قال : إن كان أخي محمد هو المهدي فهذا القائم من آل محمد ) . راجع في تحريفهم وقبائحهم : تاريخ الطبري : 6 / 269 ، واليعقوبي : 2 / 395 ، ومعارف ابن قتيبة / 379 ، والنهاية : 10 / 111 ، وسمت النجوم / 1094 ، وشذرات الذهب : 1 / 219 ، وعبر الذهبي : 1 / 207 ، والتحفة اللطيفة : 2 / 26 ، والمنار المنيف / 149 .
9 - اثنا عشر كذابا سيدعون المهدية قبيل ظهور الإمام عليه السّلام
الإرشاد / 358 ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا يخرج القائم حتى يخرج قبله اثنا عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه ) . ومثله غيبة الطوسي / 267 ، وإعلام الورى / 426 ، والخرائج : 3 / 1162 ، وعنه كشف الغمة : 3 / 249 ، وإثبات الهداة : 3 / 726 ، والبحار : 52 / 209 .
وفي الكافي : 1 / 338 ، والنعماني / 151 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : ولترفعنّ اثنتا عشرة راية مشتبهة ، لا يدرى أيّ من أي ! قال المفضل : فبكيت ، فقال ما يبكيك يا أبا عبد اللّه ؟ فقلت : كيف لا أبكي وأنت تقول ترفع اثنتا عشرة راية لا يدرى أيّ من أي ، فكيف نصنع ؟ قال فنظر إلى شمس داخلة في الصفة فقال : يا أبا عبد اللّه ترى هذه الشمس ؟ قلت : نعم .
قال : واللّه لأمرنا أبين من هذه الشمس ) .
وفي ابن حماد : 1 / 291 : ثم يسير إلى العراق وترفع قبل ذلك ثنتا عشرة راية بالكوفة معروفة منسوبة ويقتل بالكوفة رجل من ولد الحسن أو الحسين يدعو إلى أبيه ) .