هذا ، ورجحنا في جواهر التاريخ : 3 / أن يكون مهدي الحسنيين أو العباسيين أو غيرهما في لسانه ثقل يحتبس عليه الكلام فيضرب بيده على فخذه فوصفوا المهدي عليه السّلام بها لتنطبق على صاحبهم ! راجع ابن حماد : 1 / 365 .
8 - كذب العباسيون على النبي صلى اللّه عليه وآله وزعموا أن المهدي عليه السّلام منهم !
في تاريخ بغداد : 2 / 63 ، عن ابن عباس قال : حدثتني أم الفضل بنت الحارث الهلالية قالت : مررت بالنبي صلى اللّه عليه وآله وهو في الحجر فقال : يا أم الفضل إنك حامل بغلام قالت : يا رسول اللّه وكيف وقد تحالف الفريقان أن لا يأتوا النساء ؟ قال : هو ما أقول لك ، فإذا وضعتيه فأتيني به قالت : فلما وضعته أتيت به رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى ، وقال : إذهبي بأبي الخلفاء ، قالت : فأتيت العباس فأعلمته ، فكان رجلا جميلا لبّاسا ، فأتى النبي فلما رآه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قام إليه فقبل بين عينيه ثم أقعده عن يمينه ثم قال : هذا عمي فمن شاء فليباه بعمه قالت : يا رسول اللّه بعض هذا القول ، فقال : يا عباس لم لا أقول هذا القول وأنت عمي وصنو أبي وخير من أخلف بعدي من أهلي ! فقلت : يا رسول اللّه ما شئ أخبرتني به أم الفضل عن مولودنا هذا ؟ قال : نعم يا عباس ، إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومائة فهي لك ولولدك ، منهم السفاح ، ومنهم المنصور ، ومنهم المهدي ) .
وفي تاريخ بغداد : 3 / 343 ، عن هشام بن محمد الكلبي أنه كان عند المعتصم في أول أيام المأمون حين قدم المأمون بغداد ، فذكر قوما بسوء السيرة فقلت له : أيها الأمير إن اللّه تعالى أمهلهم فطغوا وحلم عنهم فبغوا ، فقال لي : حدثني أبي الرشيد ، عن جدي المهدي ، عن أبيه المنصور ، عن أبيه محمد بن علي ، عن علي بن عبد اللّه بن عباس ، عن أبيه : أن النبي صلى اللّه عليه وآله نظر إلى قوم بني فلان يتبخترون في مشيهم ، فعرف الغضب في وجهه ثم قرأ : والشّجرة الملعونة في القرآن ، فقيل له : أي الشجر هي يا رسول اللّه حتى نجتثها ؟ فقال : ليست بشجرة نبات ، إنما هم بنو فلان ، إذا ملكوا جاروا وإذا ائتمنوا خانوا ثم ضرب بيده على ظهر العباس قال : فيخرج اللّه من ظهرك