تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
فعلنا ، ولسنا نرى أبا عبد اللّه جعفر بن محمد ! فأرسل إليه ابن الحسن فأبى أن يأتي فقام وقال : أنا آت به الساعة ، فخرج بنفسه حتى أتى مضرب الفضل بن عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحرث فأوسع له الفضل ولم يصدره ، فعلمت أن الفضل أسن منه فقام له جعفر وصدره فعلمت أنه أسن منه . ثم خرجنا جميعا حتى أتينا عبد اللّه فدعا إلى بيعة محمد فقال له جعفر : إنك شيخ وإن شئت بايعتك وأما ابنك فو اللّه لا أبايعه وأدعك . وقال عبد اللّه الأعلى في حديثه : إن عبد اللّه بن الحسن قال لهم : لا ترسلوا إلى جعفر فإنه يفسد عليكم فأبوا ، قال : فأتاهم وأنا معهم فأوسع له عبد اللّه إلى جانبه وقال : قد علمت ما صنع بنا بنو أمية ، وقد رأينا أن نبايع لهذا الفتى . فقال : لا تفعلوا فإن الأمر لم يأت بعد ! فغضب عبد اللّه . . إلى آخر ما تقدم . . . ) ! والإرشاد / 276 ، وإعلام الورى / 271 و 272 ، ومناقب ابن شهرآشوب : 4 / 228 ، وفيه : إنها واللّه ما هي إليك ولا إلى ابنك ، وإنما هي لهذا يعني السفاح ، ثم لهذا يعني المنصور ، يقتله على أحجار الزيت ، ثم يقتل أخاه بالطفوف وقوائم فرسه في الماء ، فتبعه المنصور فقال : ما قلت يا أبا عبد اللّه ؟ فقال : ما سمعته وإنه لكائن ، قال : فحدثني من سمع المنصور أنه قال : انصرفت من وقتي فهيأت أمري فكان كما قال ) . وإثبات الهداة : 3 / 112 ، عن إعلام الورى ، وعنه وعن الإرشاد البحار : 47 / 276 . وفي النعماني / 229 ، عن يزيد بن أبي حازم قال : خرجت من الكوفة ، فلما قدمت المدينة دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فسلمت عليه فسألني : هل صاحبك أحد ؟ فقلت : نعم ، فقال : أكنتم تتكلمون ؟ قلت : نعم ، صحبني من المغيرية . قال فما كان يقول ؟ قلت : كان يزعم أن محمد بن عبد اللّه بن الحسن هو القائم ، والدليل على ذلك أن اسمه اسم النبي صلى اللّه عليه وآله واسم أبيه اسم أبي النبي صلى اللّه عليه وآله ، فقلت له في الجواب : إن كنت تأخذ بالأسماء فهو ذا في ولد الحسين محمد بن عبد اللّه بن علي ، فقال لي : إن هذا ابن أمة ، يعني محمد بن عبد اللّه بن علي ، وهذا ابن مهيرة يعني محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : فما رددت عليه ؟ فقلت : ما كان عندي شئ أرد عليه فقال : أو لم تعلموا أنه ابن سبية يعني القائم عليه السّلام ) . والبحار : 51 / 42 ، وإثبات الهداة : 3 / 539 .