تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء ! منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود ) . ومثله ثواب الأعمال / 301 ، وأعلام الدين / 406 . ورسم القرآن : خطه . منهم خرجت الفتنة : لأنهم يؤيدون حكام الجور ويحرفون الإسلام لأجلهم . وإليهم تعود : بغضب المؤمنين وانتقام اللّه تعالى منهم . وفي جامع الأخبار / 129 : علماؤهم شر خلق اللّه على وجه الأرض . حينئذ ابتلاهم اللّه بأربع خصال : جور من السلطان وقحط من الزمان ، وظلم من الولاة والحكام ، فتعجب الصحابة وقالوا : يا رسول اللّه أيعبدون الأصنام ؟ قال : نعم كل درهم عندهم صنم ) . وفي الخصال / 296 : أن عليا عليه السّلام قال : إن في جهنم رحى تطحن خمسا ! أفلا تسألوني ما طحنها ؟ فقيل له : فما طحنها يا أمير المؤمنين ؟ قال : العلماء الفجرة ، والقراء الفسقة ، والجبابرة الظلمة ، والوزراء الخونة ، والعرفاء الكذبة ( رؤساء العشائر والمناطق ) وإن في النار لمدينة يقال لها : الحصينة أفلا تسألوني ما فيها ؟ فقيل : وما فيها يا أمير المؤمنين ؟ فقال : فيها أيدي الناكثين ) . وثواب الأعمال / 253 . وذكر في نوادر المعجزات / 120 ، عن جابر الجعفي اضطهاد حكام الجور من بني أمية لأهل البيت عليهم السّلام وشيعتهم ، قال : ( واغتالوا شيعته في البلدان وقتلوهم واستأصلوا شأفتهم ، ومالأهم على ذلك علماء السوء رغبة في حطام الدنيا ) . وأورد في البحار : 2 / 107 ، آيات ذم علماء السوء وأحاديثه تحت عنوان : ذم علماء السوء ولزوم التحرز عنهم ، وهي 25 حديثا ، منها : عن النبي صلى اللّه عليه وآله : الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا . قيل : يا رسول اللّه وما دخولهم في الدنيا ؟ قال : اتباع السلطان فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم . وقوله صلى اللّه عليه وآله : إني لا أتخوف على أمتي مؤمنا ولا مشركا ، فأما المؤمن فيحجزه إيمانه وأما المشرك فيقمعه كفره ، ولكن أتخوف عليكم من كان منافقا عليم اللسان يقول ما تعرفون ويعمل ما تنكرون . وقوله صلى اللّه عليه وآله : ألا إن شر الشر شرار العلماء ، وإن خير الخير خيار العلماء . وقوله صلى اللّه عليه وآله : أوحى اللّه عز وجل إلى داود عليه السّلام لا تجعل بيني وبينك عالما مفتونا
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 168 | الشيخ علي الكوراني العاملي