11 - فتنة بلاد الشام الموعودة قبل ظهور المهدي عليه السّلام
النعماني / 279 ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يا جابر لا يظهر القائم حتى يشمل الناس بالشام فتنة يطلبون المخرج منها فلا يجدونه ! ويكون قتل بين الكوفة والحيرة قتلاهم على سواء ، وينادي مناد من السماء ) . وعنه عقد الدرر / 51 ، والبحار : 52 / 271 ، الخ .
عبد الرزاق : 11 / 361 ، تكون فتنة بالشام كأن أولها لعب الصبيان تطفو من جانب وتسكن من جانب ، فلا تتناهى حتى ينادي مناد : إن الأمير فلان . وقال : فيقلب ابن المسيب يديه حتى أنهما لتنتفضان ثم يقول : ذاكم الأمير حقا ذاكم الأمير حقا ) .
ونحوه ابن حماد : 1 / 337 ، وفي : 1 / 338 : ثم لا يستقيم أمر الناس على شئ ولا تكون لهم جماعة ، حتى ينادي مناد من السماء عليكم بفلان ، وتطلع كف تشير . . عن المغيرة بن عبد الرحمن عن أمه وكانت قديمة : قال : قلت لها في فتنة ابن الزبير : إن هذه الفتنة يهلك فيها الناس ؟ فقالت : كلا يا بني ، ولكن بعدها فتنة يهلك فيها الناس ولا يستقيم أمرهم حتى ينادي مناد من السماء عليكم بفلان ) .
12 - شدة الفتنة قبل ظهور المهدي عليه السّلام وحدث يكون في الحجاز
ذكرت أحاديث السنة والشيعة فتنة خاصة تكون في الحجاز ، حيث يموت حاكمهم ويختلفون بعده على السلطة ، وينتهي ملك السنين ويكون ملك الشهور والأيام ، ولا يجتمع أمرهم على أحد ، فيبحث الناس عن الإمام عليه السّلام ويطلبون منه أن يقبل بيعتهم ، وسيأتي ذلك في فصل أحاديث الحجاز في عصر الظهور .
13 - نصوص كثيرة تشبه الأحاديث وليست بها
وكلها تصف فتنة تتصل بظهور الإمام المهدي عليه السّلام كالذي رواه عبد الرزاق : 11 / 372 عن أبي الجلد قال : ( تكون فتنة ثم تتبعها أخرى ، لا تكون الأولى في الآخرة إلا كثمرة السوط تتبعه ذباب السيف ، ثم تكون فتنة فلا يبقى للّه محرم إلا استحل ، ثم يجتمع الناس على خيرهم رجلا ، تأتيه إمارته هنيئا وهو في بيته ) . وعنه ابن حماد : 1 / 344 ، وابن أبي شيبة : 15 / 246 ، وفيه : ثم تأتي الخلافة خير أهل الأرض وهو قاعد في بيته هنيا .