تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
اللّه عليهما السّلام : إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء ، وان بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم يمسي الرجل فيها مؤمنا ، ويصبح كافرا ، ويصبح مؤمنا ويمسي كافرا يبيع أقوام دينهم بعرض الدنيا . والمسند الجامع : 12 / 317 ، عن عبد الرحمن بن سنة ، وفي : 6 / 155 ، عن ابن لسعد بن أبي وقاص بنحوه . وفي : 14 / 192 ، عن عمرو بن عوف . . . الخ . * * وقد روت مصادرنا أحاديث حول غربة الإسلام كما في الجعفريات / 192 ، عن علي عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء ، فقيل ومن هم يا رسول اللّه ؟ قال الذين يصلحون إذا فسد الناس ، إنه لا وحشة ولا غربة على مؤمن ، وما من مؤمن يموت في غربة إلا بكت الملائكة رحمة له حيث قلت بواكيه ، وإلا فسح له في قبره بنور يتلألأ من حيث دفن إلى مسقط رأسه ) . وفي كمال الدين : 1 / 200 ، أوله عن علي عليه السّلام بثلاث روايات ، وقال : فقد عاد الإسلام كما قال عليه السّلام غريبا في هذا الزمان كما بدأ ، وسيقوى بظهور ولي اللّه وحجته كما قوي بظهور نبي اللّه ورسوله صلى اللّه عليه وآله ، وتقر بذلك أعين المنتظرين له والقائلين بإمامته كما قرت أعين المنتظرين لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله والعارفين به بعد ظهوره . وإن اللّه عز وجل لينجز لأوليائه ما وعدهم ويعلي كلمته ويتم نوره ولو كره المشركون . وفي شرح الأخبار : 3 / 371 ، أن أبا بصير طلب من الإمام الصادق عليه السّلام أن يشرح له هذا الحديث : ( قال أبو بصير : فقلت له إشرح لي هذا جعلت فداك يا بن رسول اللّه . قال عليه السّلام : يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعا رسول اللّه ، وكذلك المهدي يستأنف دعاء جديدا إلى اللّه لمّا غيّرت السنن وكثرت البدع وتغلب أئمة الضلال ، واندرس ذكر أئمة الهدى الذين افترض اللّه طاعتهم على العباد وأقامهم للدعاء إليه والدلالة بآياته عليه ، ونسي ذكرهم وانقطع خبرهم لغلبة أئمة الجور عليهم . فلما أنجز اللّه بالدعاء للأئمة ما وعدهم به من ظهور مهديهم احتاج أن يدعوهم دعاء جديدا كما ابتدأهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بالدعاء أولا ) . وفي الإرشاد / 364 ، محمد بن عجلان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا قام القائم عليه السّلام