وفي مسند أحمد : 4 / 429 ، عن عمران بن حصين ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : لا تزال طائفة من أمتي على الحق ، ظاهرين على من ناواهم حتى يأتي أمر اللّه تبارك وتعالى وينزل عيسى بن مريم عليه السّلام ) . ومثله في تاريخ بخاري : 5 / 451 ، وتهذيب ابن عساكر : 1 / 56 : قال أبو عمرو : فحدثت قتادة بهذا الحديث فقال : لا أعلم أولئك إلا أهل الشام ) ! ثم صار تفسير قتادة حديثا نبويا ! ففي حلية الأولياء : 9 / 307 ، عن أبي هريرة : لا تزال طائفة من أمتي قائمة على أمر اللّه لا يضرها من خالفها تقاتل أعداءها ، كلما ذهبت حرب نشبت حرب قوم آخرين ، يرفع اللّه أقواما ويرزقهم منهم حتى تأتيهم الساعة . ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : هم أهل الشام ؟ ) .
* * وفي الشاميين للطبراني : 1 / 56 ، عن الجرشي : كنت جالسا عند النبي صلى اللّه عليه وآله وفيه :
ولا يزال من أمتي ناس يقاتلون على الحق ويزيغ اللّه بهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد اللّه . والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وعقر دار المؤمنين بالشام ) . ومعنى يرزقهم اللّه منهم : أنه ينصرهم على الزائغي ن ! وشبيه به مسند الشاميين لجماز : 1 / 191 ، عن سلمة بن نفيل بروايتين . ونحوه المعجم الكبير : 7 / 61 ، وابن ماجة : 2 / 1369 ، عن أبي هريرة : إذا وقعت الملاحم بعث اللّه بعثا من الموالي هم أكرم العرب فرسا وأجوده سلاحا ، يؤيد اللّه بهم الدين . والحاكم : 4 / 548 ، عن أبي هريرة وفيه : خرج بعث من الموالي من دمشق . وصححه على شرط بخاري . . . إلى آخر القائمة .
فمن الواضح أنهم زادوا في الحديث ذكر الشام على لسان النبي صلى اللّه عليه وآله ! وستأتيك قصة أحاديث أبدال الشام ، في أصحاب الإمام المهدي عليه السّلام .
ومثلها في مدح سكان بيت المقدس وحوله
في أحمد : 5 / 269 ، عن أبي أمامة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين ، لا يضرهم من خالفهم ولا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر اللّه وهم كذلك ، قالوا : يا رسول اللّه وأين هم ؟ قال : ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس ) . ونحوه في تهذيب الآثار مسند عمر : 2 / 823 .