أبو يعلى : 11 / 302 ، عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله ، لا يضرهم خذلان من خذلهم ، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة ) .
ومثلها في مدح أهل الطالقان !
في تهذيب ابن عساكر : 1 / 55 ، عن تاريخ داريا وقال : وفي لفظ آخر : لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها وعلى أبواب أنطاكية وما حولها ، وعلى باب دمشق وما حولها ، وعلى أبواب الطالقان وما حولها ، ظاهرين على الحق ، لا يبالون بمن خذلهم ولا من نصرهم ، حتى يخرج اللّه كنزه من الطالقان فيحيي به دينه كما أميت من قبل ) . ونحوه عقد الدرر / 122 ، قال : وفي رواية : على أبواب الطالقان حتى يخرج اللّه كنزه من الطالقان . وفي / 283 : على أبواب بيت المقدس ، وأبواب أنطاكية وما حولها .
وفي مشارق الأشواق : 1 / 407 ، لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها ، وعلى أبواب أنطاكية وما حولها ، وعلى أبواب دمشق وما حولها ، وعلى أبواب الطالقان وما حولها ، ظاهرين على الحق ( لا يضرهم ) من خذلهم ولا من نصرهم ، حتى يخرج اللّه كنزه من الطالقان فيحيي به دينه ) . انتهى .
أقول : جبال الطالقان قسم من سلسلة جبال آلبرز في إيران ، وعندما تطلق في الأحاديث يقصد بها منطقة إيران ، فقد كانت معروفة باسم بلاد المشرق أو خراسان أو جبال الطالقان ، كما يأتي في أحاديث أهل المشرق . والإشكال على تطبيق الفئة الظاهرة على أهل الشام يرد في تطبيقها على أهل الطالقان ، فلعل رواته الأمويين أو الفرس أرادوا مدح مناطقهم وحكامها !
نعم وردت أحاديث صحيحة في أنصار المهدي عليه السّلام من أهل المشرق ، ولا يرد عليها هذا الإشكال كما سيأتي ، وستعرف أن أحاديث مصادر السنيين في مدح الفرس أكثر منها في مصادرنا ، وهذا ليس عجيبا لأن الفرس هم الذين