تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وبذلك تعرف أن اليهود كانوا المخططين لنقل عاصمة الإسلام إلى الشام بدل الحجاز أو العراق ! ولذلك طلب معاوية من عثمان أن ينتقل إلى الشام ليكون ضيفا عليه ويرتب له الأمر بعده ، كما رتبه أبو بكر لعمر ! ( راجع المجلد الثاني من جواهر التاريخ ) . 2 - جاء كعب الأحبار من اليمن إلى المدينة وهو يهودي وكان عمر سمع به فخرج إلى استقباله ، واحترمه كاحترام الأنبياء ، وجعله مستشار الخليفة الثقافي والمقدم في مجلسه ! وبقي كعب على يهوديته وسكن في حمص ، وكان يتردد على المدينة ويمضي فيها مدة طويلة ، وبعد مدة أعلن إسلامه ، فطلب منه عمر أن يسكن في المدينة فقال له : ( ما يمنعك أن تسكن المدينة وهي هجرة رسول اللّه وموضع قبره ؟ قال : إني أجد في كتاب اللّه المنزل أن الشام كنز اللّه في الأرض ، وبها كنزه من عباده ) ! ( تاريخ دمشق : 1 / 122 ) . 3 - روى ابن حماد : 1 / 236 : ( عن كعب قال : رأس الأرض الشام وجناحاها . ولا مصر والعراق والذنباء أي الحجاز ! وعلى الذنباء يسلح الباز ) ! أقول : هذا ذم يهودي خبيث لمصر والعراق والحجاز ، والعجيب أن رواة الخلافة وعلماء المذاهب ومنهم عراقيون وحجازيون ، قبلوه ورووه ، ولم يردوا عليه ! 4 - في الدر المنثور : 1 / 136 : ( عن كعب قال : لا تقوم الساعة حتى يزفّ البيت الحرام إلى بيت المقدس فينقادان إلى الجنة وفيهما أهلهما ، والعرض والحساب ببيت المقدس ) ! وفي الكافي : 4 / 239 : ( عن زرارة قال : كنت قاعدا إلى جنب أبي جعفر ( الإمام الباقر عليه السّلام ) وهو محتب مستقبل الكعبة فقال : أما إن النظر إليها عبادة ، فجاءه رجل من بجيلة يقال له عاصم بن عمر فقال لأبي جعفر : إن كعب الأحبار كان يقول : إن الكعبة تسجد لبيت المقدس في كل غداة ، فقال أبو جعفر : فما تقول فيما قال كعب ؟ فقال : صدق ، القول ما قال كعب ! فقال أبو جعفر : كذبت وكذب كعب الأحبار معك ! وغضب ! قال زرارة : ما رأيته استقبل أحدا بقول كذبت غيره ثم قال :