تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1100

مساهمون:

ص١١٠٠
تتناسب مع خطورة الدعوى ، وعظمة المدعي إن صدق ! * * دخل عليّ معمم في الثلاثينات من عمره فرحبت به ، قال : أنا أحمل رسالتين ، واحدة لك والثانية للسيد القائد الخامنئي . سألته ممن ؟ قال من صاحب الزمان عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف سألته بتعجب : هل أنت متأكد ؟ قال نعم ، قلت : هل تعرف معنى ما تقول وأن معناه أنك التقيت بولي اللّه وخليفته في أرضه صلوات اللّه عليه ، وأعطاك رسالتين وأمرك أن توصلهما إلى شخصين ؟ قال : نعم . قلت له : إسمع ، أنا لست حاضرا أن أستلم منك هذه الرسالة حتى تأتيني بدليل . قال : وما الدليل الذي تريد ؟ قلت : ما دمت متصلا بالإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف فهو لا ترد له دعوة ، فقل له إن فلانا رفض أن يستلم الرسالة حتى تدعو له اللّه تعالى أن يعيد لون شعر لحيته كما كان قبل الشيب . وشرحت له أن الذي يدعي اللقاء بالإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف وأنه كلفه بتبليغ أي شئ لعامة الناس أو لشخص ، فهو يدعي السفارة الخاصة ، ولا يجوز تصديقه إلا بمعجزة ! وشرحت له أن اليماني الذي تدعي أنك هو ، إنما هو وزير الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف الذي يحكم اليمن ، ويظهر في رجب ، فهذه اليمن أمامك فاذهب واحكمها ! أمام هذا الشرح ومطالبته بدليل ، سكت الرجل فانشغلت بالكتابة ، وبعد مدة قال : هل تقبل بالدليل أن ترى الليلة مناما ؟ قلت له : ولا عشرين مناما ! إن ديننا ومذهبنا مبني على أدلة قطعية ، فكيف تريدني أن أبني ديني على منامات ؟ ! فقام وانصرف ! * * وأكثر منه بؤسا شخص يدعي أنه ( وصي ورسول الإمام المهدي ) يعني أنه يخبرنا بزعمه أنه سيعيش إلى ظهور الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف وسيكون وصيه وحاكم العالم بعده ! وكان هذا البصري ادعى أنه اليماني وتشارك في الدعوى مع صاحبنا المتقدم ثم اختلفا ، فتنازل له البصري عن ادعاء اليماني ! واستعاض عنها بدعوى أنه رسول الإمام عليه السّلام وسفيره ووصيه وحفيده ! وكتب مناشير دعا فيها علماء جميع الأديان إلى المباهلة ( فإن لم يستجيبوا لدعوتي فليعلموا أنهم ومن يتبعهم في ضلال مبين ،