وسيبيدهم اللّه بالعذاب والمثلات ) ! وختم بيانه بختم هو نجمة سداسية !
والعجيب أن لهما ولأمثالهما أنصارا من رجال ونساء ، فيهم الجهلة وفيهم المشيطنين ، ولهم فعاليات ما زالت قائمة في العراق !
* * وأكثر بؤسا من الجميع شخص سمع برواية الحسني في أنصار الإمام المهدي عجل اللّه تعالى فرجه الشّريف التي يطبقها بعضهم على قائد إيران ، وتخيل من بعض رواياتها أنه يوجد حسني موعود في العراق ، فبدأ بادعاء أنه سيد هاشمي وأنه هو الحسني الموعود ، مع أنه من عشيرة لم يدع أحد منها أنهم من بني هاشم !
ثم ادعى أنه يلتقي بالإمام المهدي عجل اللّه تعالى فرجه الشّريف ويأخذ منه التوجيهات ! وبعد سقوط صدام زعم أنه صدر اليه الأمر من الإمام المهدي عليه السّلام أن يكون مرجعا ! وشكل جماعة وأنصارا ودعا الناس إلى تقليده لأنه أعلم العلماء ، وأعلن أنه يدعو كبار المراجع والفقهاء إلى مناظرته ، لأن العلم ليس بالتعلم ، بل هو نور يقذفه اللّه في قلب من يشاء وقد قذفه في قلبه حتى امتلأ وفاض !
وله قصص وأنصار ، من الجهلة والمشيطنين من الرجال والنساء ، ومن قصصه أنهم طلبوا منه دليلا أن يجمعهم بالإمام المهدي عليه السّلام فقبل وواعدهم ليلا في الصحراء وذهب معه عشرات الأشخاص وانتظروا حتى حان الوقت فلم يروا شيئا ! فقالوا له :
ها قد صارت الساعة الثانية ليلا وأنت وعدتنا الساعة الواحدة ! فقال : ألم تروه ؟
قالوا : لا ! قال : هذا من ذنوبكم ، أما أنا فقد رأيته وكلمته !
وله مؤلفات ، لعل أكبرها كتابه ( الدجال ) وهو يدل على سطحية بالغة ، فأحاديث الدجال عنده كلها صحيحة بما فيها الضد والنقيض ! فهو يقبل دجال تميم الداري المسجون من عهد سليمان عليه السّلام في جزيرة تشبه قبرص وسيبقى محبوسا حتى يخرج ، ويقبل دجال عمر الذي هو عبد اللّه بن صائد الذي ولد في زمن عمر وسيبقى حيا حتى يخرج ! ويقبل أن الدجال هم بنو أمية وأعداء أهل البيت عليهم السّلام ، ويقبل أن
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1101
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١١٠١