الدجال هو أمريكا وإسرائيل ، وهو يركز في كتابه على أن الناس والفقهاء والمراجع هم أنصار الدجال لأنهم لم يطيعوه ، فهم جميعا أتباع الدجال الأمريكي وأعداء الإمام المهدي عليه السّلام وأعداء سفيره ووكيله الحسني !
في الختام ، فإن المشكلة في العمق ليست في هؤلاء المدعين ، بقدر ما هي في قدرتنا على رفع مستوى الوعي والمعرفة في الجماهير المؤمنة بالإمام المهدي عجل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، فلو انتشر فيهم الوعي الصحيح لما وجد أمثال هؤلاء المدعين من يصغي إليهم !
* *
الرد الحاسم على كل من ادعى الارتباط الخاص بالإمام عليه السّلام
إن كل من يدعي أن له ارتباطا خاصا بالإمام عجل اللّه تعالى فرجه الشّريف وأنه أمره بشئ ليبلغه للناس أو أمره بأن يعدّ نفسه الناس لظهوره ، فهو يدعي السفارة عن الإمام عليهم السّلام ، وإذا صدق فهذا ادعاء لمقام عظيم ، يجب أن يرينا معجزة ودليلا على صدقه ، بحكم أنه مستجاب الدعوة ، أو أنه يرى الإمام عليه السّلام ، فليقل له إن الناس كذبوني وطلبوا مني المعجزة الفلانية . وهو طلب طبيعي لأن الأئمة عليهم السّلام كانوا يرسلون الشخص برسالة ويجعلون معه معجزة . فإن لم يأت بها من يدعي أن له ارتباطا خاصا بالإمام عليه السّلام ، فهو كاذب مفتر .
وقد طلبت من بعض المدعين أن يطلب من الإمام رحمه اللّه أن يهلك اللّه أحد طغاة اليهود ويخبرنا بيوم هلاكه قبل وقوعه ، فوعد بذلك ، وفي اليوم الثاني قال إن ذلك سيكون بعد أربع سنوات وكسرا ، فطلبت منه أن يختار لنا معجزة في شهر أو أسبوعين ، فوعد بذلك ، ثم ولى مدبرا ولم يعقب !
ووعد آخر بما طلبناه ، وفي اليوم الثاني قال : إن الإمام عليه السّلام لم يأذن له بذلك !