العزاقر ، كان متقدما في أصحابنا ، فحمله الحسد لأبي القاسم الحسين بن روح على ترك المذهب والدخول في المذاهب الردية ، حتى خرجت فيه توقيعات ، فأخذه السلطان وقتله وصلبه . وله كتب ، منها : كتاب التكليف ، ورسالة إلى ابن همام ، وكتاب ماهية العصمة ، كتاب الزاهر بالحجج العقلية ، كتاب المباهلة ، كتاب الأوصياء ، كتاب المعارف ، كتاب الإيضاح ، كتاب فضل النطق على الصمت ، كتاب فضل العمرتين ، كتاب الأنوار ، كتاب التسليم ، كتاب البرهان والتوحيد ، كتاب البداء والمشيئة ، كتاب نظم القرآن ، كتاب الإمامة الكبير ، كتاب الإمامة الصغير ، قال أبو الفرج محمد بن علي الكاتب القنائي : قال لنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّه بن المطلب : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني في استتاره بمعلثايا بكتبه ) .
وفي غيبة الطوسي / 393 ، عن محمد بن أحمد بن داود القمي قال : وجدت بخط أحمد بن إبراهيم النوبختي وإملاء أبي القاسم الحسين بن روح رضي اللّه عنه على ظهر كتاب فيه جوابات ومسائل أنفذت من قم يسأل عنها هل هي جوابات الفقيه عليه السّلام أو جوابات محمد بن علي الشلمغاني ؟ لأنه حكي عنه أنه قال : هذه المسائل أنا أجبت عنها ! فكتب إليهم على ظهر كتابهم : بسم اللّه الرحمن الرحيم قد وقفنا على هذه الرقعة وما تضمنته فجميعه جوابنا ، ولا مدخل للمخذول الضال المضل المعروف بالعزاقري لعنه اللّه في حرف منه وقد كانت أشياء خرجت إليكم على يدي أحمد بن بلال وغيره من نظرائه ، وكان من ارتدادهم عن الإسلام مثل ما كان من هذا عليهم لعنة اللّه وغضبه . فاستثبت قديما في ذلك . فخرج الجواب : ألا من استثبت فإنه لا ضرر في خروج ما خرج على أيديهم وإن ذلك صحيح .
وروي قديما عن بعض العلماء عليهم السّلام والصلاة والرحمة أنه سئل عن مثل هذا بعينه في بعض من غضب اللّه عليه وقال عليه السّلام : العلم علمنا ولا شئ عليكم من كفر من كفر فما صح لكم مما خرج على يده برواية غيره له من الثقات رحمهم اللّه فاحمدوا اللّه واقبلوه ، وما شككتم فيه أو لم يخرج إليكم في ذلك إلا على يده فردوه إلينا
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1089
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٠٨٩