وأهله ، وما قصدها جبار بسوء إلا قصمه قاصم الجبارين وشغله عنهم بداهية أو مصيبة أو عدو ، وينسي اللّه الجبارين في دولتهم ذكر قم وأهلها كما نسوا ذكر اللّه » « 1 » .
- مركز نشر الثقافة الإسلامية :
أحد الموارد التي تستحق الالتفات في الروايات هي أن مدينة قم في عصر الغيبة ستتحول إلى مركز لإيصال رسالة الإسلام إلى المستضعفين في الأرض ، وسيكون علماؤها وفقهاؤها حجة على العالم .
يقول الإمام الصادق عليه السّلام :
« ستخلو الكوفة من المؤمنين ويأزر عنها العلم كما تأزر الحية في حجرها ، ثم يظهر العلم ببلدة يقال لها قم ، وتصير معدنا للعلم والفضل حتى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين حتى المخدرات في الحجال ، وذلك عند قرب ظهور قائمنا . فيجعل اللّه قم وأهله قائمين مقام الحجة ؛ ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها ، ولم يبق في الأرض حجة ، فيفيض العلم منه إلى سائر البلاد في الشرق والمغرب ، فيتم حجة اللّه على الخلق ، حتى لا يبقى أحد على الأرض لم يبلغ إليه الدين والعلم ، ثم يظهر القائم ويسير سببا لنقمة اللّه وسخطه على العباد ؛ لأن اللّه لا ينتقم من العباد إلّا بعد إنكارهم حجة » « 2 » .
هامش
( 1 ) ن . م ، ص 213 .
( 2 ) م . س ، ص 213 . سفينة البحار ، ج 7 ، ص 356 .