إليه ، والدالين عليه ، والذابين عن دينه بحجج اللّه ، والمنقذين لضعفاء عباد اللّه من شباك إبليس ، ومردته من فخاخ النواصب ، لما بقي أحد إلا ارتد عن دين اللّه ، ولكنهم الذين يمسكون أزمّة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها . أولئك هم الأفضلون عند اللّه - عز وجل - » « 1 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم :
« إن اللّه - تعالى - يقول يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها » « 2 » .
هاتان الروايتان والروايات التي من هذا القبيل تشير بصراحة إلى دور العلماء في عصر الغيبة ، وإفشال مكائد الشيطان وتجديد حياة الدين على أيديهم .
إن إثبات هذا الأمر في عصرنا الحاضر لا يحتاج إلى دليل وبرهان ، لأن دور الإمام الخميني رحمه اللّه من أجل إفشال مخططات الأعداء المشؤومة التي جعلت أسس الدين في العالم المعاصر في معرض الخطر ، ليست خافية على أحد .
لا شك أن العزة التي يتمتع بها الدين الإسلامي في هذا العصر هي ببركة الثورة الإسلامية في إيران وقائدها الإمام الخميني رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام ، ص 344 . الإحتجاج ، ج 2 ، ص 260 . منية المريد ، ص 35 .
المحجة البيضاء ، ج 1 ، ص 32 . حلية الأبرار ، ج 2 ، ص 455 . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 6 .
العوالم ، ج 3 ، ص 295 .
( 2 ) أبو داود ، السنن ، ج 4 ، ص 109 . الحاكم ، المستدرك ، ج 4 . ص 552 . تاريخ بغداد ، ج 2 ، ص 61 . جامع الوصول ، ج 12 . ص 63 . كنز العمال . ج 12 . ص 193 . لم أجد له مهما تتبعت مدركا من طرق أهل البيت عليهم السّلام .