وفي رواية أخرى : « لولا القميّون لضاع الدين » « 1 » .
- تأييد نهج قم الفكري :
يفهم من بعض الروايات أن الأئمة المعصومين عليهم السّلام يؤيدون علماء قم ، فعن الإمام الصادق عليه السّلام :
« إن لعلى قم ملكا رفرف عليها بجناحيه لا يريدها جبار بسوء إلا أذابه اللّه كذوب الملح في الماء . ثم أشار إلى عيسى بن عبد اللّه فقال : سلام اللّه على أهل قم . يسقي اللّه بلادهم الغيث ، وينزل اللّه عليهم البركات ويبدل اللّه سيئاتهم حسنات . هم أهل ركوع وسجود وقيام وقعود . هم الفقهاء العلماء الفهماء . هم أهل الدراية والرواية وحسن العبادة » « 2 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
« إنّ رجلا دخل عليه فقال : يا ابن رسول اللّه إني أريد أن أسألك عن مسألة لم يسألك أحد قبلي ولا يسألك أحد بعدي ، فقال : عساك تسألني عن الحشر والنشر ، فقال الرجل : أي والذي بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا ما أسألك إلا عنه . فقال : محشر الناس كلهم إلى بيت المقدس ، إلا بقعة بأرض الجبل يقال لها قم مغفور لهم ، قال : فوثب الرجل على رجليه وقال : يا ابن رسول اللّه هذا خاصة لأهل قم ؟ فقال : نعم ، ومن يقول بمقالتهم » « 3 » .
وفيها إشارة إلى الهوية المذهبية .
هامش
( 1 ) ن . م ، ص 217 .
( 2 ) م . س ، ص 217 .
( 3 ) ن . م ، ص 218 .