وقال الصادق عليه السّلام : « إذا قام قائم آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم حكم بين الناس بحكم داود ، لا يحتاج إلى بينة ، يلهمه اللّه تعالى فيحكم بعلمه » « 1 » .
وعن جعفر بن سيّار الشامي ، قال : « يبلغ من رد المهدي المظالم ، حتى لو كان تحت ضرس إنسان شيء انتزعه حتى ردّه » « 2 » .
بالطبع هذا الحفاظ على حقوق الناس يليق بمحاكم دولة الإمام المهدي صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وقضاتها الذين هم أشخاص مثل : سلمان ، مالك الأشتر ، وكبار قوم موسى عليه السّلام وغيرهم ، ورئاسة الهيئة القضائية بيد الإمام نفسه عليه السّلام ومن الطبيعي أن لامكان للخوف من ضياع الحقوق في ظرف كهذا كما تبين هذه الحقيقة جملة « حتى لو كان تحت ضرس إنسان شيء انتزعه حتى ردّه .
هامش
( 1 ) روضة الواعظين ، ص 266 . بصائر الدرجات ، ج 5 ، ص 259 .
( 2 ) ابن حماد ، الفتن ، ص 98 . عقد الدرر ، ص 36 . ابن طاووس ، الملاحم ، ص 68 . القول المختصر ، ص 52 .