وقال أبو بصير ، جعلت فداك ليس على ظهر ( الكعبة ) مؤمن غير هؤلاء ، قال : « بلى ، ولكن هذه العدة التي يخرج فيها القائم عليه السّلام ، وهم النجباء والفقهاء ، وهم الحكام ، وهم القضاة الذين يمسح بطونهم وظهورهم فلا يشكل عليهم حكم » « 1 » .
في بحار الأنوار أنهم أصحاب المهدي عليه السّلام والحكام على الأرض « 2 » .
عن جعفر بن محمد عليه السّلام عن أبيه عليه السّلام : « إذا قام القائم ، بعث في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلا ، يقول : عهدك في كفّك فإذا ورد عليك أمر لا تفهمه ولا تعرف القضاء فيه ، فانظر إلى كفّك واعمل بما فيها » « 3 » .
يمكن أن يكون فهم حكم المشكلات بواسطة الكفّ كناية عن سرعة الارتباط بمركز الدولة وفهم الواجب في رفع المشكل ، أو إشارة إلى المهارة المدهشة للمسؤولين الذين بإمكانهم إبداء الرأي بمجرد رؤية المشكل ولو لمرة واحدة ، وقد يكون ذلك بواسطة المعجزة التي يعجز عقل البشر عن فهمها .
عن أبي جعفر عليه السّلام : « . . . ويخرج المهدي . . . فلا يترك . . .
ولا مظلمة لأحد من الناس إلّا ردّها » « 4 » .
هامش
( 1 ) ابن طاووس ، ص 202 . دلائل الإمامة ، ص 307 . مع اختلاف يسير .
( 2 ) دلائل الإمامة ، ص 249 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 365 .
( 3 ) النعماني ، الغيبة ، ص 319 . دلائل الإمامة ، ص 249 . أثبات الهداة ، ج 3 ، ص 573 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 365 وج 53 ، ص 91 .
( 4 ) العياشي ، التفسير ، ج 1 ، ص 62 ، بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 224 .