والمدينة التي لم تر الخضرة أبدا إلى واحات ، وتتسع تربية الحيوانات . ويزدهر الإقتصاد ، ويزول الفقر والعوز ، ويظهر العمران في كل مكان ، وتزدهر التجارة .
هناك روايات كثيرة وردت في مجال الازدهار الاقتصادي في زمان إمام العصر عليه السّلام نذكر منها الروايات التالية :
أ - الرفاه الاجتماعي :
ما يستفاد من الروايات في هذا المجال هو أنه على اثر تحسن الوضع الاقتصادي تنتزع جذور الفقر والعوز من المجتمع البشري ، ويعطى للشخص المحتاج المال حتى لا يستطيع حمله ، ويتحسن الوضع العام للمجتمع بحيث أن دافعي الزكاة يجهدون في العثور على المستحق لإيصالها إليه .
1 - تقسيم الأموال :
عن أبي جعفر عليه السّلام : « إذا قام قائم أهل البيت عليه السّلام . قسّم بالسويّة وعدل في الرعية ، . . . ويجمع إليه أموال من بطن الأرض وظهرها ، فيقول للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام وسفكتم فيه الدماء الحرام ، وركبتم في ما حرّم اللّه عز وجل ، فيعطي شيئا لم يعطه أحد كان قبله » « 1 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « يخرج في آخر الزمان خليفة يعطي المال بغير عدد » « 2 » .
هامش
( 1 ) علل الشرائع ، ص 161 ، النعماني ، الغيبة ، ص 237 . عقد الدرر ، ص 39 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 390 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 497 .
( 2 ) ابن حماد ، الفتن ، ص 98 . ابن أبي شيبة ، المصنف ، ج 15 ، ص 196 . أحمد بن حنبل ، المسند ، ج 3 ، ص 5 . ابن بطريق ، العمدة ، ص 424 .