وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « وقد ذكر مسجد السهلة : « أما إنه منزل صاحبنا إذا قام بأهله » « 1 » .
وعن الإمام الباقر عليه السّلام : « ويخرج المهدي . . . ثم يقبل إلى الكوفة فيكون منزله بها » « 2 » .
وعنه عليه السّلام : « إذا قام القائم ودخل الكوفة لم يبق مؤمن إلّا وهو بها » « 3 » .
وعن الإمام عليه السّلام : « يا أهل الكوفة . . . وليأتينّ عليه - أي مسجد الكوفة - زمان يكون مصلّى المهدي » « 4 » .
وعن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أو عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « قلت له : أي بقاع اللّه أفضل بعد حرم اللّه - عز وجل - وحرم رسله ؟ فقال : الكوفة يا أبا بكر ! هي الزكية الطاهرة فيها قبور النبيين المرسلين وغير المرسلين والأوصياء الصادقين .
وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث اللّه نبيا إلّا وقد صلى فيه . ومنها يظهر عدل اللّه ، وفيها يكون قائمه ، والقوام من بعده . وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين » « 5 » .
هامش
( 1 ) ن . م . الإرشاد ، ص 362 . التهذيب ، ج 3 ، ص 252 . الطوسي ، الغيبة ، ص 282 . وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 532 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 331 . ملاذ الأخيار ، ج 5 ، ص 475 .
( 2 ) الراوندي ، قصص الأنبياء ، ص 80 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 225 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 385 . الطوسي ، الغيبة ، ص 275 . مع اختلاف يسير .
( 4 ) روضة الواعظين ، ج 2 ، ص 337 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 452 .
( 5 ) كامل الزيارات ، ص 30 ، مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 416 .