تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب حكومة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وعن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « وهو - أي عيسى - الوزير الأيمن للقائم وحاجبه ونائبه » « 1 » . وعنه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « ينزل عيسى . . . ويقبض أموال القائم ويمشي خلفه أهل الكهف » « 2 » . وعن الصادق عليه السّلام : « إذا قام قائم آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، استخرج من ظهر الكعبة سبعة عشر رجلا ، خمسة من قوم موسى الذين يقضون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أصحاب الكهف ، ويوشع وصي موسى ، ومؤمن آل فرعون ، وسلمان الفارسي ، وأبا دجانة الأنصاري ومالك الأشتر » « 3 » . ذكر عددهم في رواية أخرى سبعة وعشرون شخصا ، وقوم موسى أربعة عشر شخصا « 4 » ، وفي رواية ذكر أخرى المقداد « 5 » .
هامش
( 1 و 2 ) حلية الأبرار ، ج 5 ، ص 307 . غاية المرام ، ص 697 . ( 3 ) العياشي ، التفسير ، ج 2 ، ص 32 . دلائل الإمامة ، ص 274 . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 489 . الإرشاد ص 365 . كشف الغمة ، ج 3 ، ص 256 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 346 . ( 4 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 573 . ( 5 ) المقداد من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم وعلي عليه السّلام . روي في منزلته كما في بعض الروايات أن اللّه تعالى يرزق الناس ويساعدهم وينزل عليهم المطر بفضل سبعة أشخاص . منهم المقداد ، بحار الأنوار 34 : 273 . وروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم أن اللّه أمره بحب أربعة : علي عليه السّلام ، المقداد ، أبي ذر وسلمان . وفي رواية الجنة مشتاقة للمقداد . وقد هاجر هجرتين وشارك في حروب عديدة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وقد قال للرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم لن نقول لك كما قالت بنوا إسرائيل لموسى إذهب أنت وربك فقاتلا بل نقول إنا معك مقاتلون ، وكان من شرطة الخميس الذين شرطهم أمير المؤمنين على الجنة ، جلالة قدره وعلو شأنه وقوة إيمانه ووثاقته بين الخاصة والعامة أشهر من أن يحتاج إلى البيان . تنقيح المقال ، ج 3 ، ص 245 . أسد الغابة ، ج 4 ، ص 410 .