والفخامة . حملت هذه الرواية على الاستحباب ، لإستحباب عدم وجود مانع بين المصلي والسماء الذي هو أحد أسباب قبول الصلاة واستجابة الدعاء .
وينقل المسعودي والطبرسي أن الإمام عليه السّلام يأمر بالمنابر فتهدم « 1 » .
ربما كان هدم المنابر لكونها لم تعد أماكن لإرشاد الناس ، بل صارت وسيلة لتقوية الحكام الظلمة والخونة ، وتبريرا لنفوذ الأعداء في البلدان الإسلامية . أو لأنّها تحوّلت إلى مظهر للتّعالي والأبّهة والزخرفة .
5 - إعادة المسجد الحرام ومسجد النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم إلى حالتهما السابقة :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه ومسجد الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم إلى أساسه » « 2 » .
وعنه عليه السّلام أيضا : « إن القائم عليه السّلام إذا قام يرد بيت اللّه إلى حجمه السابق وكذلك مسجد النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم ومسجد الكوفة » .
وقد بين الصدوق والمجلسي رحمه اللّه حدوده « 3 » .
هامش
( 1 ) إثبات الوصية ، ص 215 . أعلام الورى ، ص 355 .
( 2 ) الإرشاد ، ص 364 . الطوسي ، الغيبة ، ص 293 . النعماني . الغيبة ، ص 171 . أعلام الورى .
ص 431 . كشف الفمة ، ج 3 ، ص 255 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 516 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 332 .
( 3 ) انظر روضة المتقين ، ج 2 ، ص 94 . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ص 149 .