ب - أسلوب الإمام مع مختلف الفرق :
عندما يقوم الإمام المهدي عليه السّلام سيواجه جماعات وفرقا مختلفة . بعضهم من قومية وعرق خاص ، والبعض الآخر من اتباع الأديان غير الإسلامية ، والبعض وإن كان مسلما ظاهرا إلا أنه يعمل عمل المنافقين . أو هم من المتظاهرين بالقداسة وذوي الفهم الخاطيء الذين يعارضون الإمام عليه السّلام ، أو من أتباع الفرق الباطلة .
للإمام عليه السّلام مع كل منها مواجهة خاصة وردت في الروايات التي سننقلها فيما يلي :
1 - العرب :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف » « 1 » .
وعنه عليه السّلام : « ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح » وأومأ بيده إلى حلقه « 2 » .
وعنه عليه السّلام : « فإذا قام عليه السّلام . . . ثم يتناول قريشا . . . فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف » « 3 » .
قد يكون المراد من قوله عليه السّلام : « فلا يأخذ منها إلا السيف . . . » هو أن قريش لا تطيع الإمام عليه السّلام وتحاول العرقلة وافتعال المشاكل وتكون سببا مباشرا أو غير مباشر في القتال والحرب
هامش
( 1 ) النعماني ، الغيبة ، ص 122 ، بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 355 .
( 2 ) ن . م .
( 3 ) ن . م ، ص 167 .