صومعته ويدقّ صليبها ، ويخرج بالموالي وضعفاء النّاس ، والخيل فيسيرون إلى النّخيلة بأعلام هدى ، فيكون مجمع النّاس جميعا من الأرض كلّها بالفاروق ، وهي محجّة أمير المؤمنين ، وهي ما بين البرس والفرات ، فيقتل يومئذ فيما بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف من اليهود والنّصارى ، فيقتل بعضهم بعضا فيومئذ تأويل هذه الآية
فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ
« 1 » بالسّيف وتحت ظلّ السّيف .
ويخرج من بني أشهب الزاجر اللحظ ، في أناس من غير أبيه ، هرابا حتّى يأتون سبطرى عوذا بالشجر ، فيومئذ تأويل هذه الآية
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ ، لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ
« 2 » ومساكنهم الكنوز التي غنموا من أموال المسلمين
ويأتيهم يومئذ الخسف والقذف والمسخ ، فيومئذ تأويل هذه الآية
وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
« 3 » .
هامش
( 1 ) الأنبياء 15 .
( 2 ) الأنبياء 12 . 13 .
( 3 ) هود 83 .