لهم بالكلام فيومئذ تأويل هذه الآية
وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا
« 1 » فلا يقبل الله يومئذ إلا دينه الحقّ ، ألا لله الدّين الخالص ، فيومئذ تأويل هذه الآية
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ * وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ * فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ
« 2 » .
مدّة ملك المهدي وعدد أصحابه :
فيمكث فيما بين خروجه إلى يوم موته ، ثلاثمائة سنة ونيف ، وعدة أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر منهم تسعة من بني إسرائيل ، وسبعون من الجنّ ومائتان وأربعة وثلاثون ، منهم سبعون الّذين غضبوا للنّبيّ صلّى الله عليه وآله إذ هجمته مشركو قريش ، فطلبوا إلى نبيّ الله أن يأذن لهم في إجابتهم فأذن لهم حيث نزلت هذه الآية
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ، وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا ، مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا ، وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ
هامش
( 1 ) الفجر 22 .
( 2 ) السجدة 27 . 30 .