وليكون آية لمن خلفه ، فيومئذ تأويل هذه الآية
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
« 1 » .
ويبعث السّفيانيّ مائة وثلاثين ألفا إلى الكوفة فينزلون بالروحاء والفاروق ، وموضع مريم وعيسى عليهما السّلام بالقادسيّة ، ويسير منهم ثمانون ألفا حتّى ينزلوا الكوفة موضع قبر هود عليه السّلام بالنخيلة ، فيهجموا عليه يوم زينة وأمير النّاس جبّار عنيد يقال له : الكاهن السّاحر ، فيخرج من مدينة يقال لها : الزوراء في خمسة آلاف من الكهنة ، ويقتل على جسرها سبعين ألفا ، حتّى يحتمي النّاس [ من ] الفرات ثلاثة أيام من الدماء ونتن الأجساد ، ويسبى من الكوفة أبكارا لا يكشف عنها كف ولا قناع ، حتى يوضعن في المحامل يزلف بهنّ الثوية وهي الغريين .
ثمّ يخرج من الكوفة مائة ألف ، بين مشرك ومنافق حتّى يضربون دمشق لا يصدّهم عنها صاد وهي إرم ذات العماد .
هامش
( 1 ) سبأ 51 .