زحف المهدين للمهدي من بلاد المشرق :
وتقبل رايات من شرقي الأرض ليست بقطن ولا كتان ولا حرير ، مختمة في رؤوس القنا بخاتم السّيد الأكبر ، يسوقها رجل من آل محمّد صلّى الله عليه وآله ، يوم تطير بالمشرق يوجد ريحها بالمغرب ، كالمسك الأذفر ، يسير الرعب أمامها شهرا .
وقوع أحداث مختلفة في العراق :
ويخرج أبناء سعد السقّاء بالكوفة طالبين بدماء آبائهم ، وهم أبناء الفسقة ، حتّى يهجم عليهم خيل الحسين ، يستبقان كأنّهما فرسا رهان ، شعث غبر أصحاب بواكي وقوارح إذ يضرب أحدهم برجله باكيا يقول : لا خير في مجلسنا بعد يومنا هذا اللّهم فإنّا التّابون الخاشعون الرّاكعون السّاجدون فهم الأبدال الّذين وصفهم الله عزّ وجلّ
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
« 1 » والمطهرون نظراؤهم من آل محمّد صلّى الله عليه وآله .
ويخرج رجل من أهل نجران راهب يستجيب للامام فيكون أوّل النّصارى إجابة ، ويهدم
هامش
( 1 ) البقرة 222 .