الأرض ، أنا يعسوب الدّين وغاية السّابقين ولسان المتّقين وخاتم الوصيّين ووارث النّبيّين ، وخليفة ربّ العالمين ، أنا قسيم النّار ، وخازن الجنان وصاحب الحوض ، وصاحب الأعراف ، وليس منّا أهل البيت إمام ، إلا عارف بجميع أهل ولايته ، وذلك قول الله تبارك وتعالى
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 1 » .
التحذير من الفتنة الشرقية :
ألا يا أيّها النّاس ، سلوني قبل أن تشغر برجلها فتنة شرقية وتطأ في حطامها بعد موت وحياة أو تشبّ نار بالحطب الجزل غربيّ الأرض ، رافعة ذيلها تدعو يا ويلها بذحلة أو مثلها .
فإذا استدار الفلك ، قلتم : مات أو هلك بأيّ واد سلك ، فيومئذ تأويل هذه الآية
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً
« 2 » .
علامات الفتنة الشرقية :
ولذلك آيات وعلامات ، أوّلهنّ إحصار الكوفة بالرصد والخندق ، وتخريق الزوايا في سكك
هامش
( 1 ) الرعد 7 .
( 2 ) الاسراء 6 .