رجل من شرطة الخميس : ما هذا العجب يأ أمير المؤمنين ؟
قال : ومالي لا أعجب وسبق القضاء فيكم وما تفقهون الحديث ، الا صوتات بينهنّ موتات ، حصد نبات ونشر أموات ، وعجبا كلّ العجب بين جمادى ورجب .
قال أيضا رجل يا أمير المؤمنين : ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه ؟
قال : ثكلت الآخر أمّه وأيّ عجب يكون أعجب من أموات يضربون هام الأحياء . قال :
أنى يكون ذلك يا أمير المؤمنين ؟
قال : والّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة ، كأنّي أنظر [ إليهم ] قد تخللوا سكك الكوفة وقد شهروا سيوفهم على مناكبهم ، يضربون كلّ عدو لله ولرسوله وللمؤمنين ، وذلك قول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ
« 1 » .
وصف علم خاتم الأوصياء :
ألا يا أيّها النّاس ! سلوني قبل أن تفقدوني إني بطرق السّماء أعلم من العالم بطرق
هامش
( 1 ) الممتحنة 13 .