« 506 » - عن عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام ، أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه حدثنا عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم ، فقال الحسين : يا أمير المؤمنين متى يطهر الله الأرض من الظالمين ؟ فقال أمير المؤمنين : ( لا يطهّر الله الأرض من الظّالمين حتّى يسفك الدّم الحرام .
ثمّ ذكر أمر بني أمية وبني العباس في حديث طويل ثم قال : إذا قام القائم بخراسان ، وغلب على أرض كوفان ، وملتان وجاز جزيرة بنى كاوان ، وقام منّا قائم بجيلان ، وأجابته الآبر والدّيلم ، وظهرت لولدي رايات التّرك [ الأتراك خ ل ] متفرّقات في الأقطار والجنبات ، وكانوا بين هنات وهنات ، إذا خربت البصرة ، وقام أمير الآمراء بمصر - فحكى عليه السّلام حكاية طويلة .
ثم قال : - إذا جهّزت الألوف ، وصفّت الصّفوف ، وقتل الكبش الخروف هناك يقوم الآخر ، ويثور الثّائر ، ويهلك الكافر ، ثمّ يقوم القائم المأمول ، والإمام المجهول ، له الشّرف والفضل ، وهو من ولدك يا حسين لا ابن مثله ، يظهر بين الركنين ، في دريسين باليين ، يظهر على الثّقلين ولا يترك في الأرض دمين ، طوبى لمن أدرك زمانه ولحق أوانه وشهد أيّامه ) .
« 507 » - حدثنا أبو عبد الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حديثا طويلا ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال في آخره : ( ثمّ يقع التّدابر ، في الاختلاف بين أمراء العرب والعجم ، فلا يزالون يختلفون ، إلى أنّ يصير الأمر إلى رجل من ولد أبي سفيان ، يخرج من وادي اليابس ، من دمشق ، فيهرب حاكمها منه ويجتمع إليه قبايل العرب ، ويخرج الرّبيعي
هامش
( 506 ) - الغيبة للنعماني 274 / 55 ، بحار الأنوار 52 / 235 / 104 .
( 507 ) - الزام الناصب 2 / 160 ، كشف الأستار 221 .