قلت : بلى يا رسول الله قال : إختلاف ، وقتل أهل الحرمين والرّايات السّود ، وخروج السّفيانيّ ، وافتتاح الكوفة ، وخسف بالبيداء ورجل منّا أهل البيت ، يبايع له بين زمزم والمقام ، يركب إليه عصائب أهل العراق وأبدال الشّام ونجباء أهل مصر ، وتصير أهل اليمن ، عدّتهم عدّة أهل بدر ، فيتبعه بنو كلب يوم الاعماق .
قلت : يا رسول الله ما بنو كلب ؟ قال : هم أنصار السّفيانيّ ، يريد قتل الرّجل ، الّذي يبايع له بين زمزم والمقام ، ويسير بهم فيقتلون ، وتباع ذراريهم على باب مسجد دمشق ، والخائب من خاب عن غنيمة كلب ولو بعقال ) .
توضيح : هذا الحديث لم أقف على سنده تحقيقا ، ولكني بإمكاني أن أقسم بالثقلين على صحته ، لأني لم أجد فيه كلمة إلا وقد وردت ضمن حديث متفق على صحته .
« 504 » - عن جعفر بن محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : إن لنا بالبصرة وقعة عظيمة ، وقد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام وذكر ما جرى من حديث علي بن محمد صاحب الزنج وغيره ، ثم قال : ( وتعود دار الملك إلى الزّوراء ، وتصير الأمور شورى ، من غلب على شيء فعله .
فعند ذلك يخرج السّفيانيّ ، فيركب في الأرض تسعة أشهر يسومهم سوء العذاب فويل لمصر ، وويل للزّوراء ، وويل للكوفة ، والويل لواسط كأنّي أنظر إلى واسط وما فيها مخبر يخبر ، وعند ذلك خروج السّفيانيّ ويقلّ الطّعام ويقحط النّاس ، ويقلّ المطر ، فلا أرض تنبت ، ولا سماء تنزل .
ثمّ يخرج المهديّ الهادي المهتدي ، الّذي يأخذ الرّاية من يد
هامش
( 504 ) - التشريف بالمنن 266 / 386 نقلا عن كتاب الفتن لابن صالح السليلي .