« 492 » - عن أبي الجارود ، عمن سمع عليا عليه السّلام يقول : ( العجب كلّ العجب بين جمادى ورجب ، فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه ؟
فقال : ثكلتك أمّك ، وأيّ عجب أعجب من أموات ، يضربون كلّ عدو لله ولرسوله ولأهل بيته ، وذلك تأويل هذه الآية
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ
« 1 » .
فإذا اشتدّ القتل قلتم : مات أو هلك ، أو [ في ] أيّ واد سلك ، وذلك تأويل هذه الآية
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً
« 2 » ) .
« 493 » - عن أبي جعفر عليه السّلام ، أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يقول : ( إنّ المدّثّر هو كائن عند الرّجعة . فقال له رجل : يا أمير المؤمنين ، أحياة قبل القيامة ، ثمّ موت ؟ فقال له عند ذلك : نعم والله لكفرة من الكفر بعد الرّجعة أشدّ من كفرات قبلها ) .
علي عليه السّلام يستدل على صحة الرجعة
« 494 » - عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد الله ، جعفر ابن محمد الصادق عليه السّلام يقول في حديث طويل ، عن أنواع آيات
هامش
( 492 ) - بحار الأنوار 53 / 60 / 48 ، نوادر الأخبار 283 / 13 .
( 1 ) الممتحنة 13 .
( 2 ) الاسراء 6 .
( 493 ) - بحار الأنوار 53 / 42 / 11 ، الايقاظ والهجعة 358 / 105 ، بصائر الدرجات 26 .
( 494 ) - المحكم والمتشابه 3 / 112 ، الايقاظ والهجعة 377 / 142 ، بحار الأنوار 53 / 118 / 1499 وأيضا 93 / 3 .