حول الرجعة
الرجعة من أمور الغيب
« 490 » - ما رواه عمار ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث طويل قد بين فيه مناقب نفسه القدسية ، وجاء فيه قوله
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
« 1 » قال : ( الغيب : يوم الرّجعة ، ويوم القيامة ، ويوم القائم ، وهي أيام آل محمّد عليهم السّلام ، وإليها الإشارة بقوله :
وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ
« 2 » فالرّجعة لهم ، ويوم القيامة لهم ، وحكمه إليهم ، ومعوّل المؤمنين فيه عليهم ) .
معنى الرجعة
« 491 » - عن الشعبي قال : قال ابن الكوا لعلي عليه السّلام : يا أمير المؤمنين أرأيت قولك ( العجب كلّ العجب بين جمادى ورجب ) .
قال : ( ويحك يا أعور ! أهو جمع اشتات ، ونشر أموات ، وحصد نبات ، وهنات بعد هنات ، مهلكات مبيرات ، لست أنا ولا أنت هناك ) .
هامش
( 490 ) - مشارق أنوار اليقين 159 .
( 1 ) البقرة 3 .
( 2 ) إبراهيم 5 .
( 491 ) - بحار الأنوار 53 / 59 / 46 ، معاني الأخبار 406 / 1 .