« 312 » - عن أبي عبد الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( سيأتي على النّاس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ولا من الإسلام إلا اسمه ، يسمّون به وهم أبعد النّاس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزّمان شرّ فقهاء تحت ظلّ السّماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود ) .
« 313 » - عن أبان بن سليم بن قيس الحنظلي قال : خطبنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : ( إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي أن يؤخذ الرجل منكم البريء فيؤشر كما تؤشر الجزور ويشاط لحمه كما يشاط لحمها ، ويقال عاص وليس بعاص .
قال [ أبان بن سليم ] : فقال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وهو تحت المنبر : ومتى ذلك يا أمير المؤمنين ؟ وبما تشتد البلية وتظهر الحمية وتسبى الذريّة ، وتدقّهم الفتن كما تدق الرحا ثفلها ، وكما تدقّ النّار الحطب ؟
قال : ومتى ذلك يا علي ؟ قال : إذا تفقّه المتفقّه لغير الدين ، وتعلّم المتعلّم لغير العمل ، والتمست الدنيا بعمل الآخرة ) .
« 314 » - عن أبي وائل قال : خطب علي بالكوفة . فسمعته يقول في خطبته : ( أيّها النّاس إنّه من يتفقّر إفتقر ، ومن يعمّر يبتلى ، ومن لا يستعدّ للبلاء إذا ابتلي لا يصبر ، ومن ملك إستأثر ، ومن لا يستشر يندم .
وكان يقول من وراء هذا الكلام : يوشك أن لا يبقى من الإسلام
هامش
( 312 ) - روضة الكافي 307 / 479 ، بحار الأنوار 52 / 190 ، كنز العمال 11 / 280 / 31522 ، السنن الواردة 85 / 236 .
( 313 ) - مستدرك الصحيحين 4 / 498 / 8392 .
( 314 ) - نهج السعادة 2 / 554 خطبة 316 ، كنز العمال 11 / 378 / 44217 .