مقدمات وأحداث عامة
ظهور فقهاء الضلال وعلماء البدعة
« 310 » - عن الإمام أبي محمد العسكري عليه السّلام قال : قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : ( من خير الخلق بعد أئمّة الهدى ، ومصابيح الدجى ؟
قال : العلماء إذا صلحوا . قيل : فمن شرار خلق الله بعد إبليس وفرعون ، وبعد المتسمّين بأسمائكم ، والمتلقّبين بألقابكم ، والآخذين لأمكنتكم ، والمتأمّرين في ممالككم ؟ قال : العلماء إذا فسدوا ، وإنّهم المظهرون للأباطيل ، الكاتمون للحقائق ، وفيهم قال الله عزّ وجلّ :
أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
« 1 » ) .
« 311 » - روي مسندا عن علي عليه السّلام قال : ( من اقتراب الساعة إذا كثر خطباء منابركم ، وركن علماؤكم إلى ولاتكم ، فأحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال ، فأفتوهم بما يشتهون وتعلّم علماؤكم ليحلوا به دنانيركم ، ودراهمكم واتخذتم القرآن تجارة ) .
هامش
( 310 ) - الكافي 1 / 10 / 12 ، تفسير البرهان 1 / 366 .
( 1 ) البقرة 159 .
( 311 ) - كنز العمال 14 / 241 / 38563 عن الفردوس للديلمي .