الخسف بجيش السفياني في بلاد الحجاز
« 296 » - عن أبي رومان قال : قال علي عليه السّلام : ( يخرج [ المهديّ ] من مكّة بعد الخسف في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، ويلتقي هو وصاحب جيش السّفيانيّ ، وأصحاب المهديّ يومئذ جننهم البراذع يعني تراسهم ويسمع صوت مناد من السّماء : ألا إنّ أولياء الله أصحاب فلان يعني المهديّ ، وتكون الدّائرة على أصحاب السّفيانيّ ) .
« 297 » - عن أبي رومان ، عن علي رضي الله عنه قال : ( إذا نزل جيش في طلب الّذين خرجوا إلى مكة ، فنزلوا البيداء خسف بهم ويباد بهم وهو قوله عزّ وجلّ :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
« 1 » من تحت أقدامهم .
ويخرج رجل من الجيش في طلب ناقة له ، ثمّ يرجع إلى النّاس فلا يجد منهم أحدا ، ولا يحسّ بهم ، وهو الّذي يحدّث النّاس بخبرهم ) .
« 298 » - عن عياش بن العباس القتباني عمن حدثه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ( يخرج ثلاثة نفر من قريش إلى مكّة من جيش السّفيانيّ منظور إليهم ، فإذا بلغهم الخسف اجتمعوا بمكّة لأولئك النّفر الثّلاثة من البلاد ، فيبايع أحدهم كرها ) .
« 299 » - عن عياش بن العباس ، عمن حدثه ، عن علي بن أبي
هامش
( 296 ) - الصراط المستقيم 2 / 261 / 12 ، اثبات الهداة 3 / 615 / 162 رواه ناقصا وفي ألفاظه اختلاف .
( 297 ) - الفتن لابن حماد / 228 / 896 .
( 1 ) سبأ 51 .
( 298 ) - الفتن لابن حماد 240 / 946 .
( 299 ) - الفتن لابن حماد 223 / 878 ، عقد الدرر 66 .