معارك السفياني في العراق والحجاز
« 291 » - عن أبي رومان ، عن علي عليه السّلام قال : ( إذا ظهر أمر السّفيانيّ ، لم ينج من ذلك البلاء إلا من صبر على الحصار ) .
« 292 » - عن أبي رومان ، عن علي قال : ( يبعث بجيش إلى المدينة ، فيأخذون من قدروا عليه من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ويقتل من بني هاشم رجال ونساء ، فعند ذلك يهرب المهديّ والمبيّض من المدينة إلى مكّة فيبعث في طلبهما وقد لحقا بحرم الله وأمنه ) .
« 293 » - عن محمد بن جعفر ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال :
( يكتب السّفيانيّ إلى الّذي دخل الكوفة بخيله ، بعد ما يعركها عرك الأديم يأمره بالسّير إلى الحجاز ، فيسير إلى المدينة فيضع السّيف في قريش فيقتل منهم ومن الأنصار أربعمائة رجل ، ويبقر البطون ويقتل الولدان . ويقتل أخوين من قريش ، رجل وأخته يقال لهما محمّد وفاطمة ، ويصلبهما على باب المسجد بالمدينة ) .
« 294 » - عن محمد بن جعفر قال : قال علي بن أبي طالب عليه السّلام :
( يبعث السّفيانيّ على جيش العراق ، رجلا من بني حارثة ، له غديرتان يقال له : نمر أو قمر بن عبّاد ، رجلا جسيما على مقدّمته رجل من قومه قصير أصلع ، عريض المنكبين ، فيقاتله من بالشّام من أهل المشرق ، وفي موضع يقال له الثنيّة ، وأهل حمص في حرب المشرق وأنصارهم ، وبها يومئذ منهم جند عظيم تقاتلهم فيما يلي دمشق ، كلّ
هامش
( 291 ) - الفتن لابن حماد 165 / 671 ، كنز العمال 11 / 283 / 31533 .
( 292 ) - الفتن لابن حماد 223 / 877 ، كنز العمال 14 / 88 / 39668 ، الحاوي للفتاوي 2 / 70 .
( 293 ) - الفتن لابن حماد 223 / 876 .
( 294 ) - الفتن لابن حماد / 207 / 835 .