تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عصر السفياني — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
عظيمة من بلدان مختلفة ، يدفعهم الحصول على نصيب من الكنز الذي يكون في تلك المنطقة ، وإن هذه الجيوش سوف تختلف فيما بينها على نصيب كل منهم من الكنز ، فيقتتلون فيما بينهم ، وتنشب بينهم معركة كبيرة يقتل فيها من كل تسعة سبعة . وفي هذا الصدد يقول بعض الباحثين المهتمين بالمسيحيين المتطرفين : إن تيار بوش الابن يقولون إن العراق احتلت جزءا كبيرا في كتب ( الميثوديتس ) ، وأن المسيح مثل الذهب الخالص النقي ، وأن هذا الذهب يجب أن يحيط به عند ظهوره لهذا العالم ، وبكميات ضخمة . وأن هذا الذهب لا بدّ أن يأتي من إحدى الدول القريبة من أورشليم . ويقول : وتعتقد طائفة الميثوديتس أن الذهب وضع في هذه الدولة ( العراق ) ، لأنه يجب أن يكون هناك اقتتال عنيف على الذهب . . . وترى كتبهم أيضا أن هذا الذهب ذو مواصفات معينة لن يوجد في أي دولة مسيحية ، ولكن سيوجد في دولة يدين أهلها بالإسلام ، وأن خصائص هذه الدولة تنطبق على العراق ، وأن جبل الذهب ما زال موجودا داخل العراق ، وإن لم يتم اكتشافه بعد . ولذلك فإن بوش وفق هذه المعلومات كان يوجه قادة البنتاجون بأن تهتم الأقمار الصناعية الأمريكية بتصوير الجبال العراقية ، وتحليل الصور بواسطة علماء متخصصين في الجيولوجيا « 1 » . وتخبر صحيحة ميسر ، وموثقة جابر عن مرور جيش السفياني بقرقيسيا ، وحصول معركة عظيمة بين جيش السفياني وجيوش أخرى لم تذكرهم الروايتان ، فيقتل في هذه المعركة عدد كبير من الجبارين في الأرض ، وصفتهم موثقة جابر ب ( مائة ألف ) . ويرى الشيخ الكوراني أن الطرف المنافس للسفياني في الحصول على الكنز هم الترك والروس ، ولكن السفياني ينتصر
هامش
( 1 ) الحروب المقدّسة ، ياسر حسين ومحمد بسيوني : 101 - 102 .