عليهم جميعا « 1 » .
إنّ صحيحة ميسر تحوي المعلومات التالية :
1 - إنّ قرقيسيا تقع على نهر الفرات .
2 - إنّ حربا عظيمة تقع في قرقيسيا ، لم يكن مثلها ، ولا يكون .
3 - إنّ أعدادا كبيرة من المتقاتلين ، ومعهم القادة الجبارون يلقون حتفهم فيها ، فتكون مأدبة لطيور السماء ، وسباع الأرض .
4 - يهلك في هذه الحرب قيس ، ولا يدعى لها داعية . و ( قيس ) يرمز بها إلى الجيوش القادمة من مصر .
أمّا موثقة جابر فاحتوت على المعلومات التالية :
1 - مرور جيش السفياني بقرقيسيا .
2 - اقتتال هذا الجيش مع جيوش أخرى في هذه المنطقة .
3 - هلاك مائة ألف من الجبارين ( أي قادة الجيوش ) في هذه الحرب .
وقرقيسيا اسم قديم أطلق على بلدة كانت تقع على نهر الفرات بالقرب من مصب نهر الخابور ، وتبعد عن بلدة الرحبة بحوالي ستة فراسخ « 2 » . وبعد رؤية الخريطة وجدت أن هذه المنطقة تقع داخل حدود سوريا ، وهي قريبة جدا من مدينة القائم التي تقع على الحدود العراقية السورية ، وهي تبعد من ناحية أخرى حوالي مائتي كيلومتر عن الحدود التركية . وقد وجدت أنه قد أعلن سنة 1989 م عن اكتشاف نفط بكميات تجارية في ناحية دير الزور بسوريا « 3 » .
وبالرجوع إلى الروايات الثلاث الأولى ، وروايتي ميسر وجابر ، نجد
هامش
( 1 ) عصر الظهور : 94 .
( 2 ) معجم البلدان : 4 - 328 .
( 3 ) السفياني وعلامات الظهور : 130 ، نقلا عن مجلّة الحوادث .